طار الخبر بأن الكتاب الذي يحمل سيرة ستيف جوبز الشخصية، والذي عمل هو بنفسه مع مؤلفها عن قرب ليحكي ستيف لأبنائه الأربعة عن أسباب انشغاله الدائم عنهم، لعلهم يوافقونه أن غيابه عنهم كان مبررا، هذا الكتاب متوقع له الصدور المبكر في 24 أكتوبر 2011، وأما نهاية هذا الكتاب، فتحمل الحديث الذي دار بين ستيف جوبز وبين المؤلف، بأربعة أسابيع قبل الوفاة، حين أخبره ستيف أنه ميت قريبا جدا، وأخبره بأشياء سنعرفها حين يصدر الكتاب، ولا أظن أي حديث عن ستيف جوبز سيكتمل قبل قراءة هذا الكتاب، وقبل قراءة وجهة نظر الرجل لما حدث في حياته. على أن هذه ليست نهاية الحديث، فاليوم أريد من القارئ أن يكون هو البطل، وسؤالي هو، ما أكثر شيء لمس حياتك في سيرة ستيف، ما الذي أحببته فيه؟ وسأبدأ بنفسي عبر بضع نقاط قصيرة: 1 – أول ملمح جميل في قصة هذا الفتى الثائر هو أنه بدأ من القاع ، من لا شيء، ورغم أنه لا يفقه الكثير في الإلكترونيات، لكنه فطن إلى عبقرية المنتج الجديد الذي تلاعبت به يد صديقه وزنياك، وأدرك عندها أن العالم بحاجة ماسة لهذا الاختراع. لم يقف عند حدود علمه بالحقيقة، بل خرج ليجعل العالم يستفيد منها. 2 – وجد ستيف الوا...
تعليقات
إرسال تعليق